أزمة وقود في العاصمه طرابلس


امتدت الطوابير الطويلة من السيارات منذ صباح اليوم الثلاثاء أمام محطات البنزين في طرابلس انتظارا لوصول امدادات الوقود التي وعدت بها الشركات المزودة وسط سخط كبير من المواطنين الذين نفذ صبرهم من الترقب لعلهم يظفرون بما يسد رمق عرباتهم المركونة جانباً. تواصل أزمة الوقود المفقود في العاصمة والموجود خارجها، وذلك حسبما يقول المواطنون في تساؤل محير ، حيث ذهب ظن أغلبهم إلى أن الأزمة مصطنعة من جهات سياسية معينة تريد ارباك الوضع وإلهاء المواطنين عما يدور في الساحة الوطنية من أحداث ومستجدات.
ويرى بعض المواطنين أن أزمة الوقود في العاصمة لا تحل إلا في ظل الأزمة والصراع السياسي الدائر بين الفرقاء السياسيين وكأنها ورقة ضغط تبتز بها جهة خصمها وغريمها متناسية معاناة الشعب ومصالحه.
من جهة أخرى فإن كذب الحكومة العميلة ولجنة ازمتها بخصوص توفر البنزين، زاد من حدة استنكار المواطنين واستهجانهم من اللامبالاة المريبة التي يسلكها القائمون على البلاد ولسان حالهم يقول: تكذبون ولم توفروا الوقود فكيف بالأمن الموعود .؟!!…
أزمة البنزين لم تكن الأولى أو الأخيرة التي تعانيها العاصمة على وجه الخصوص ولكن المثير للمخاوف هو انتشار العنف ومظاهر التسلح المنتشرة في محطات الوقود والتي تسببت في إصابة العديد من المواطنين في اشتباكات مسلحة في العديد من محطات العاصمة بل أمتدت إلى خارجها والتي كان أخرها ماشهدته مدينة أوباري الجمعة الماضية حين قتل خمسة أشخاص وأصيب اخرون بجروح إثر تبادل لإطلاق النار بين أهالي منطقة جرمة وعدد من أبناء الطوارق بسبب خلاف حدث بمحطة تزويد الوقود بجرمة .
تواصل أزمة البنزين والطوابير المنتشرة أمام محطات الوقود يزيد من حدة الاحتقان الشعبي والسخط ، خاصة وأن الأزمة لا تكون إلا في طرابلس مكاناً وحين يضيق على المؤتمر زماناً.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s