«ضربتين في الراس توجع»


بقلم / اشتيوي مفتاح 
تلقى بعض رموز وانصار النظام الجماهيري ـ الذين كانوا يراهنون على مايٌسمى مجلس النوّاب الليبي ، ومايُسمى الجيش الليبي ـ ضربتين موجعتين فبلأمس اُعلن عن عزم مايٌسمى مجلس النوّاب الليبي تعديل قانون العزل السياسي! ولكن ليس كما كان يتأمل بعض رموز النظام الجماهيري الذين كانوا على تواصل مع المجلس المزعوم ! بل على النقيض فالرأي الراجح أن يصدر التعديل بشكل يسمح بتوسيع دائرة العزل الساسيي ليطال المحسوبين اجتماعياً على النظام الجماهيري!. واليوم وجهت ما تعرف بغرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة لمايٌسمى الجيش الليبي صفعة اخرى لرموز وانصار النظام الجماهيري الذين ما فتئوا يهللون لمايُسمى الجيش الليبي ويدفعون شباب القبائل الشريفة للالتحام معه ومؤازرته في حربه ضد مليشيات مايعرف بفجر ليبيا ! ، حيث اعلنت غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة لمايٌسمى الجيش الليبي في بيان رسمي أنها لاتعترف بمايعرف بجيش القبائل ولاترى في من ينضوون تحت لوائه سوى مليشيات مارقة مكونة من واهمون بعودة النظام السابق (حسب تعبيرها) وهددتهم بالقصف الجوي والملاحقة الميدانية في حال قيامهم بأي عمل يهدد كيان ثورة 17 فبراير (المزعومة)!.

لذا ، انطلقت من هذا المثل المشهور «ضربتين في الراس توجع»الذي يكرس مفهوم الحذر والاستفادة من دروس الماضي ، والانتباه لمفاجآت المستقبل لاقرأ معكم ما حدث لبعض رموز وانصار النظام الجماهيري الذين راهنوا على مايٌسمى مجلس النوّاب الليبي ، ومايٌسمى الجيش الليبي! ، على أمل أن يكونوا قد استوعبوا الدرس!!.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s