فجر ليبيا وحفتر يُكملان مهمة الناتو في تدمير ليبيا


يرى غالبية الشعب الليبي , أن ما يحدث في ليبيا اليوم , هو امتداد لتداعيات التدخل الخارجي “الناتو” في بلادهم عام 2011, والذي استدعاه بعض السفهاء من ابناء هذا الوطن.

فبعد مرور ما يقرب عن 3 سنوات من التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدولة الليبية , وتدمير بنيتها التحتية, انقسم ما يعرف بأنصار 17 فبراير على انفسهم, بسبب تصارعهم الجنوني على الكراسي, واصبحوا فرقاً و أحزابا, يلهثون وراء المال والجاه , تاركين الشعب الليبي يعاني في ابسط حاجاته الاساسية, فإنعدم الامن, وغاب القانون, وقطعوا عنه الماء والكهرباء وحتى رغيف الخبز اصبح صعب المنال في ظل ثورتهم المزعومة!!

كل هذه الميليشيات التي افرزتها نكبة 17 فبراير كان يوحدها الصهيوني برنارد ليفي وحلف الناتو, وبعد غيابهم عنهم تاهوا واصبحوا ينهشون لحم بعضهم البعض.

فالمدعو حفتر صاحب الجنسية الامريكية كان يقود قوات المتمردين في شرق ليبيا و وسطها عام 2011, وكان في صفاً واحداً مع من يسميهم اليوم بالارهابيين !!

وكذلك هو الحال مع عصابات فجر ليبيا التي دمرت المدن الليبية , بداية من تاورغاء وسرت وبني وليد و ورشفانة, وكان انصار نكبة 17 فبراير يصفقون لهم ويباركون تدمير هذه المدن التي يسمونها بمدن الازلام المارقة, وحين أذاقتهم هذه العصابات من نفس الكأس اصبحوا يسمونها بالعصابات الارهابية بعد ان كانوا ابطالاً للحرية!!!!

أدرك الشعب الليبي بعد وقت طويل من المعاناة والمرارة , أن كل هذه الميليشيات التي افرزتها نكسة 17 فبراير و بمختلف مُسمياتها والشعارات الرنانة التي ترفعها, هدفها واحد.. ألا وهو إكمال مهمة الناتو في ليبيا من تدمير وابادة لهذا الشعب المسكين.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s