ليبيا تعلن افلاسها في مطلع 2015

الليبيون تحت رحمة أسعار النفط

ضعف إيرادات الدولة الليبية قد يؤدي للجوء للاحتياطي النقدي ورفع الدعم عن السلع الأساسية، إضافة إلى تداعيات أخرى قد تولد ركودا اقتصاديا يضاف لحالة عدم الاستقرار، مما قد يزعزع ثقة تجار الأسواق الموردة، ويجعلهم يطلبون التعامل بالنقد بدل العقود المؤجلة.
على وقع أزمة التصارع على السلطة بين انصار نكبة 17 فبراير والازمة الأمنية المتدهورة في ليبيا تعيش البلاد أزمة اقتصادية تجعل من الصعب التكهن بالمتغيرات المستقبلية ذات الصلة بعائدات النفط على المواطن ومدى تأثره معيشيا واجتماعيا.
ويؤكد مراقبون أن ضعف إيرادات الدولة ينبئ باحتمال استخدام احتياطاتها من النقد والذهب والممتلكات الأخرى، ورفع نسبة من الدعم عن السلع الأساسية والمحروقات وخروج بعض الشركات النفطية من ليبيا وانخفاض مستوى السيولة لدى المصارف التجارية.
وسينتج عن كل ما سلف ضغط على الصندوق السيادي الليبي، وضعف في الإيرادات غير النفطية من ضرائب ورسوم جمركية وركود اقتصادي شبه تام, مما سيؤدي دون أدنى شك الى اعلان افلاس الدولة بشكل علني في بداية العام 2015 ف, حسب ما يرى محللون اقتصاديون.
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s